‏إظهار الرسائل ذات التسميات Reviews. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Reviews. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 12 يناير 2012

آية سعد الدين تكتب عن فيلم: مشروع الساحرة بلير

أود اليوم تقديم فيلم من أفلام الرعب والذي تم تصويره كفيلم وثائقي..

فأرجو أن يحوز الفيلم علي إعجابكم.


مشروع ساحرة بلير






في شهر أكتوبر من عام 1994 ثلاثة طلاب أنتاج سينمائي أختفوا في غابة بالقرب من (كريتفيل)، (ميرلاند)، أثناء تصويرهم فيلم وثائقي.. بعد سنة من ذلك تم العثور على الفيلم.

بهذه الكلمات يبدأ الفيلم أحداثه المرعبة، وفي الحقيقة أن طريقة التصوير لها دور كبيرفي زيادة الرعب والأثارة فيه.. ثلاثة طلاب يرغبون في أنتاج فيلم وثائقي حول قصة وقعت تقريباً قبل 200سنة حول أختفاء سبعة أطفال بطريقة غامضة .

لأجل ذلك إتجهوا إلى القرية التي تدور حولها القصة، و أجروا عدة لقاءات مع بعض الأهالي، و بالطبع كانت القصة تختلف من شخص إلى آخر، على حسب المصدر الذي سمعوه منه، وكان منهم من يؤمن بهذه الأسطورة و منهم من لا يفعل..

كان من ضمن برنامج التصوير زيارة لما يشتبه بأنه قبور السبعة أطفال في الغابة التي أختفوا فيها، وبالفعل أخذوا عدتهم للذهاب إلى هناك وكانوا مخططين للبقاء لمدة ثلاثة أيام هناك..

وبالفعل وصلوا في اليوم الثاني إلى مكان الصخورالغريبة ، وبعد أن صوروا ما يلزمهم، حزموا أمتعتهم للعودة..

في الليلة الثانية عندما خلدوا للنوم سمعوا بعد منتصف الليل أصوات غريبة تحيط بهم، لكنهم لم يروا أي أثر عندما خرجوا للأستطلاع، في اليوم الثالث تاهوا قليلاً ولم يصلوا إلى سيارتهم التي كان من المفترض الوصول لها في هذا اليوم، لذلك أضطروا للمبيت هذه الليلة أيضاً..

وتتكرر الأصوات في نفس الليلة أيضاً، محدثة لهم رعب شديد، و يفاجئون في الصباح بأن خريطة الغابة قد فقدت منهم ..و تستمر أحداث الفيلم في مزيج من الرعب والأثارة، و للحقيقة الإثارة التي في الفيلم لم أرها منذ فيلم صمت الحملان لـ جودي فوستر.

ولأني لا أرغب في حرق الفيلم عليك في سرد جميع الأحداث سأتوقف هنا، علماً بأن النهاية معلومة منذ البداية وهي موتهم.. جميعاً.

تكملة لمشروع ساحرة بلير، عرض في 27 أكتوبر 2000 فيلم ثانِ بعنوان كتاب الظلال: 2 ساحرة بلير؛ كتتمة ثانية كانت مقررة للسنة التالية، ولكن لم يحقق النجاح المطلوب.



الطلاب (هيذر دوناهو)، (مايكل ويليامز)، و(جوشوا ليونارد) الذين ذهبوا في عداد المفقودين في تشرين الأول/ أكتوبر 1994 بينما كانوا يصورون فيلماً وثائقياً عن ساحرة بلير، ويُعتقد أنها المخلوق الأسطوري الذي يطارد الضحايا في الغابات قرب (Burkittsvill) بولاية ماريلاند.. يختفون بعد فترة وجيزة، وجثثهم لا يُعثر عليها قط، وبعد سنة يجدون تصويراتهم، والفيلم في مجمله يتكون من شظايا تلك اللقطات.

اللقطات مزيج من الألوان بالأبيض والأسود، وحركات الكاميرا المحمولة، والإضاءة الطبيعية فقط، ويتضمن لقطات من المواد التيكان يعتزم استخدامها في الفيلم الوثائقي، ولكن الجزء الأكبر من الفيلم، عبارة عن تجربة ثلاثة طلاب، من حيث التجوال في الغابات بين الحين والآخر، ويُرى مفاتيح لنوع من " لقطات المزاح".

بعد فترة وجيزة وبعد المكوث خارجاً يصبحون يائسين وزادت حالتهم سوءً عندما ركل (مايكل) خريطة المنطقة في النهر من دون أن يقول للآخرين. على مدى عدة أيام، يقع عدداً مرعباًً وغامضاً من الاحداث، وربما تقع أحداث خارقه، ففي أحد المشاهد يسيرون لأكثر من نصف يوم لينتهي بهم الأمر في نفس المكان حيث بدأوا.

الكثير من الروايه مفتوحه لتفسير المُشاهد؛ بما فيها الختام. بضعة دلائل ملموسة تعطى في نهاية المطاف مصير هؤلاء الثلاثة السينمائيين.


تقرر طالبه بالفيلم (هيذر) إنتاج فيلم وثائقي عن أسطورة ساحرة بلير برفقة زملائها (جوش)، و(مايك)، ويسافرون إلى (Burkittsville) المعروفة سابقا باسم بلير، ميريلاند، وتقوم بمقابلات مع السكان المحليين عن أسطورة ساحرة بلير ويقول لهم اثنين من السكان المحليين حكايه عن الاطفال السبعه: أن ناسك اسمه روستين خطفهم في منزله في الغابة 1940 حتي 1941. (روستين بار) جعل الأطفال في الدور الأرضي من منزله في أزواج، وقتل طفل منهم في حين أن الثاني كان يقف أمامه في الزاويه في النهاية سلم نفسه إلى الشرطة في وقت لاحق وقال إن روح لساحره قتلت في القرن18 أقنعته بقتل سبعة أطفال. كما قاموا بمقابله (ماري براون)، غريبه الأطوار امرأة من كبار السن، تقول لهم إنها كانت لها لقاء مع الساحرة بلير وهي فتاة صغيرة. (هيذر) تلاحظ بوابة منزل ماري، غريبه عباره عن نسج من العصي والفروع.

في اليوم التالي، يبدأ الطلاب استكشاف الغابات القريبة من (Burkittsville) للبحث عن أدلة عن ساحرة بلير على طول الطريق، ويحذرهم صياد من أن الغابة مسكونه. ذهب الطلاب لـ (كوفين روك)، حيث تم العثور على خمسة رجال قتلوا بطقوس في القرن التاسع عشر، وبعد ذلك خيموا لليله. في اليوم التالي توغلوا أعمق في الغابة، على الرغم من أنهم غير متأكدين من موقعهم على الخريطة. ولكنهم في النهاية يعثروا على ما يبدو أنه مقبره قديمه بسبعه كورينز صغيره، أقاموا معسكر مجاور لها، ثم عادوا إلى المقبرة بعد حلول الظلام. ويبدو أن أحدهم أزعج احداً من الكيرنز، وعلى عجل (هيذر) تقوم بإصلاح الخطأ. في وقت لاحق، يسمعون أصوات غريبة وتكسير في الظلام، ولكن لا يمكنهم تحديد مصدر الصوت.

في اليوم التالي يحاولون العودة إلى سيارتهم، لكن لا يجدونها قبل حلول الظلام، ويجبرون على التخييم مرة أخرى. في تلك الليلة، ومن جديد، نسمع أصواتاً في الفضاء، ولكن لا يروا أي شيء. في صباح اليوم التالي وجدوا أن هناك ثلاثة كيرنز صغيرة بنيت حول الخيام خلال الليل. وبينما هم لا يزالون يشقون طريقهم للخروج من الغابة، تدرك (هيذر) أن لها خريطة مفقوده، ومايك يكشف أنه سددها إلى الكريك من الإحباط في اليوم السابق. و يدركون أنهم فُقدوا الآن بالفعل.. قرروا حينها التوجه للجنوب ببساطة. وسرعان ما يكتشفون مجموعة من أكواخ البشر مصنوعة من العصي وفروع الاشجار. في تلك الليلة، يسمعون أصواتاً غريبة أكثر، بما فيها أصوات الأطفال،  وأشياء تخربش بجوانب الخيام. و يفرون في فزع من الخيمة والأختباء في الغابات المظلمة حتى الفجر. ولدى عودتهم إلى الخيمة، وجدوا أن ممتلكاتهم قد نزعت و (جوش) معداته مغطاه بالطين. في خلال اليوم يدركون أنهم يسيرون في حلقة مفرغة ومشوشون تماماً ، فوضعوا المخيم ثانية.

في صباح اليوم التالي، يختفي جوش. يحاولون العثور عليه ولكنهم لا يجدوه، ويضطر (مايك) و(هيذر) في النهايه إلى إخلاء المخيم والتحرك ببطء. في تلك الليلة، يسمعون صرخات جوش في الظلام، ولكن لا يمكنهم العثور عليه. في صباح اليوم التالي، هيذر تجد مجموعة من العصي والنسيج خارج الخيمة، يكشف الفحص في وقت لاحق أنها تتضمن دم علي قصاصات من الملابس، وعلى ما يبدو أنها دماء من أنسجه بشريه وملابس وفرشاه أسنان، ولكنهم لا يخصون مايك. وفي تلك الليلة، يسمعون صرخات العذاب وبكاء جوش طالباً المساعده فيتبعون الصوت فيدلهم على منزل مهجور في الغابات وينزل مايك إلى الطابق السفلي بعد ما يبدو ككفاح، ويصمت فجأه وتقع الكاميرا خاصته علي الارض فتدخل هيذر إلى الطابق السفلي بعده، وترى مايك في الزوايه. ثم تصرخ هيذر وتسقط الكاميرا خاصتها ويسكت الصراخ.


Artisan Entertainment

عام 1999

مشروع ساحرة بلير وضع في عام 1993 من قبل صانعي الأفلام، الذين يرغبون في خلق شخصيات فيلم تضيع في الغابات. ويبدأ السيناريو من مخطط من 35 صفحة، مع أن الحوارات مرتجلة وكان هناك ارتجالية غير رسمية للغاية في عملية الأختبار لتضييق 2000 مجموعة من الأطراف الفاعلة ووضع الأساطير وراء السينما، ويستخدم كثير من صناع السينما إلهامهم. العديد من الأسماء ذات الطابع شبه الإنسانيه؛ (Elly Kedward)، (ساحرة بلير)، (إدوارد كيلي)، من العصور الوسطى (صوفي)، (روستين) قاتل الأطفال عام 1940، وبدأ بوصفه الجناس الناقص لراسبوتين في محادثات مع المستثمرين، وقدمت ثماني دقائق عرض وثائقي لأسطورة ساحرة بلير كما لو كانت حقيقية، إلى جانب الصحف وشرائط الأخبار.


التصوير بدأ في تشرين الأول/ أكتوبر 1997، ووصل لمدة ثمانية أيام، معظم الفيلم تم تصويره في (سينيكا الكريك بارك) فى مقاطعة مونتجومرى بولاية ماريلاند، على الرغم من بعض المشاهد صورت في مدينة حقيقية (Burkittsville) وللعديد من أهالي البلدة مقابلات في الفيلم، وزعمت أنها سمعت عن ساحرة بلير، على الرغم من هذه القصة وهمية.


مشروع ساحرة بلير كان عرضه في مهرجان السينمائي عام 1999، وصدر في 30 يوليو 1999 بعد أشهر من الدعاية، مما فتح آفاقاً جديدة لحملة الأستوديو لاستخدام الإنترنت، والإشارة إلى أن الفيلم كان حقيقياً. حظي بتقدير النقاد واستمر في جمع أكثر من 248 مليون دولارأمريكي في جميع أنحاء العالم، مما جعله أنجح الأفلام المستقلة في ذلك الوقت، ولديه أيضاً أعلى نسبة من مبيعات شباك التذاكر لتكاليف الإنتاج في تاريخ السينما الأمريكية.


أحب أن أنوه إلى أن هذا الفيلم اعتُبر معجزة في عالم الأفلام لعدة أسباب أهمها: تحقيقه لدخل بلغ 240.5 مليون دولار، رغم أن ميزانية الفيلم كانت 22.000 دولار فقط يعني أن الربحية خاصته أعلى بأضعاف من ربحية فيلم تايتنك.. فيلم تايتنك ميزانيته 200 مليون وحقق دخل مبلغ 1.9 مليار.. الشيء الآخر: تم تصوير الفيلم بكاميرتين فقط واحدة منهم من النوع اللي نستخدمه في حياتنا.. شيء ثاني: عدد الممثلين في الفيلم 9 فقط هم جميع أعضاء طاقم التمثيل.. شيء آخر: هو أن الأنترنت كان وسيلة الأعلان الرئيسية لهذا الفيلم فتم الأعتماد عليه أعتماد كبير من أجل ذلك، و يعتبر أول فيلم يفعل ذلك.. بقى شيء؟؟؟.

نقطة أخرى وهي أن الفيلم ليس من الأنواع التي تجعلك تخاف، بوضعها لأشكال مخيفة سواء من رجال ميتين أو أشكال مقززة أو مخلوقات غريبة، بل يخاطب الخوف الموجود في داخل كل منا وهو الخوف من المجهول، و هو مايعتبر المصدر الحقيقي للخوف عند الأنسان. فلن تشاهد في هذا الفيلم سوى هولاء الطلاب الثلاثة الذين هم بالمناسبة يمثلون بنفس أسمائهم الحقيقية .












أرجو أن يحوز العرض علي إعجابكم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن الكاتبه:

(آية سعد الدين)، كاتبة ومديرة الشؤون الإدارية بدار اكتب للنشر والتوزيع. صدر لها مجموعة قصصية بعنوان (نصف أنثى)، تتناول فيها العديد من الجوانب النفسية والمواقف التي تتعرض لها المرأه في مجتمعنا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأحد، 1 يناير 2012

آية سعد الدين تكتب عن فيلم The Exorcist


فيلم أمريكي تأليف (ويليام بيتر بلاتي) و إخراج (ويليام فريدكين) عرض عام 1973، وهو من الأفلام الممنوع عرضها دولياً حيث أن فكرته وتنفيذه بهما الكثير من الرعب، لدرجه لم يكن من السهل تداولها في السبعينيات؛ فمثلاً لقطة دوران رأس الطفلة (ريجان) 360 درجه، ولقطة تحرك جسدها كالعنكبوت ومظرها، شيئاً لم يكن متوافق مع المجتمع عامة.


فكرة الفيلم:

ظلت قصة الطفل (روبي) الذي تلبسته الأرواح في أمريكا من قديم الأزل، لم تحرك الإعلام في ذلك الوقت, لكنها ظلت تطارد الكاتب الشاب (ويليام) لأكثر من 20 عاماً, ليبدأ في كتابتها عام ،1969  بعد أن استبدل شخصية الطفل (روبي) بالفتاة (ريجان), والتي كانت تعيش مع والدتها حتى تلبسها الشيطان, فتستعين الأم بالأب (ميرن) الذي يعرف هذا الشيطان من قبل, والأب (داميان) الذي كان على وشك فقدان إيمانه, لينتهي منها عام 1971, ولتحقق بعد نشرها نجاحًا خرافيًا, دفعه للتشجع ولإعادة صياغة الرواية في صورة سيناريو أرسله للمخرج) ويليام فريدكين) الذي قرر في أحد الليالي إلقاء نظرة سريعه على السيناريو, ولكنه لم يستطع القيام من مقعده حتى أنهى السيناريو بأكمله ،واتصل بـ (ويليام بلاتي) وأخبره أنه قرر البدء بالعمل على الفيلم.
وفيما بعد, قال المخرج أن الفيلم لم يبدُ له فيلم رعب, ولكنه بدا وكأنه فيلم إنساني يستحق التصوير. وبعد البدأ بالعمل, واجه المخرج صعوبة في أيجاد الممثله المناسبة, ومن بين آلاف الفتيات أختار (ليندا بلير) لتمثل دور (ريجان) في هذا الفيلم, ووقع أختياره أيضاً على (ماكس فون سيدو) لـ تمثيل الأب (ميرن) و (جاسون ميلر) لتمثيل الأب (داميان).
 
تدور قصة الفيلم حول (ريجان) الفتاة التي كانت تقطن بجوار الكنيسة، وكانت الكنيسة تقوم بعملية تحضير لـ(عزازيل) نفسه فتحدث مشكلة أثناء التحضير ويذهب (عزازيل) ليتلبس جسد تلك الفتاة التي كانت بمقربة من المكان، وتبدأ في المرض شيئاً بشئ ثم التحول، وتأتي الأم بالأب (ميرن) والأب (داميان) لكي يعالجا تلك الفتاة ومنهم الأب الذي كان يوشك على فقد إيمانه؛ فيحاولان طرد تلك الروح من داخل الفتاة، والتي تقوم بقتلهما معًا، لكنهما قبل موتهما يستطيعان إخراج روح (عزازيل) من تلك الفتاة ويرجع الأب إلى إيمانه قبل أن تدفعه الفتاه من النافذة ليقي حتفه.. عندما تخرج الروح من تلك الفتاة لا تتذكر شيئاً مما حدث, وتعود لحياتها الطبيعية بعد أداء طقوس خروج الأرواح أو طردها.

بعد أن عرض فيلم (The Exorcist) إلى العالم, حقق نجاحاً مبهراً؛ حيث أنه رشح لـ 10 جوائز أوسكار، ولم يحصل إلا على أثنتين منها فقط!.. ولكنه من ناحية الرعب, فقد منع من العرض لأغلب دول العالم, ورغم كل هذا, إلا أن الفيلم لم يعرض بأكمله ؛لأن هناك لقطات حذفها المخرج، والتي ظن أنها مرعبة أكثر من اللازم, وقد حقق الفيلم أرباحاً وقدرها 165 مليون دولار, كـ رقم كبير بالنسبة لـ عام .1973
 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن الكاتبه:

(آية سعد الدين)، كاتبة ومديرة الشؤون الإدارية بدار اكتب للنشر والتوزيع. صدر لها مجموعة قصصية بعنوان (نصف أنثى)، تتناول فيها العديد من الجوانب النفسية والمواقف التي تتعرض لها المرأه في مجتمعنا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأحد، 4 ديسمبر 2011

مخطوطة بن إسحاق 1- مدينة الموتى

أضغط للتكبير
رواية "مخطوطة بن إسحاق- مدينة الموتى" هي الرواية الأولى للكاتب حسن الجندي؛ الذي تخصص ومن البداية، في كتابة أدب الرعب. مايكتبه حسن الجندي، هو أدب ثقيل الوطء، ويمكن أن نطلق عليه (الميتافيزيقا الدينية)، أو (الرعب الديني)، الذي غالباً مايجتمع -في كتابات (الجندي)- مع (الرعب التاريخي)، مثل هذه الرواية..

الجديد في الأمر؛ أن (حسن)، قرر من البداية، أن يقتحم عالماً لطالما ارتاب منه أغلب كُتّاب هذا النوع من الأدب -أدب الرعب- ألا وهو عالَم الجان والمخطوطات القديمة، والسحرة والغيلان... وكل هذه الصور المعروفة لنا؛ كعرب، لكنها معروفه لنا من الخارج فقط؛ أي أننا لانعرف عنها سوى القشور الخارجية، ومانسمعه ونقرأه في الجرائد، ومن حكايات الجدات، وما إلى ذلك.. ولذلك قلت أنه (اقتحم) ذلك العالَم؛ أي أنه دخل بنا إليه لنتعرف تفاصيله، ونرى عن قرب مايحدث بداخله..


أنت عندما تسمع عن الساحر الذي يرتكب أفعالاً فظيعه، لاتعرف بالفعل مايرتكبه، ولاتعرف ما الذي فعله، ليستحق لقب (ساحر)، وعندما تسمع عن الذين (يرون الجان)، لاتعرف حقيقة مايرونه، وما أشكالهم؟.. لكن في عالَم (حسن الجندي)، ستقترب من كل ذلك..


الرواية، هي الرواية الأولى للكاتب، تحمل ماتحمله -غالباً- الأعمال الأولى من حداثة الأسلوب، والكثير من التفاصيل، التي لا داعي لها، لكني أؤكد لك: أنك إذا بدأتها ستستمتع بها، وستتعجل النهاية؛ لتعرف ماسيحدث. أعتقد أن قوة الرواية؛ تكمن في ماتقوله، وماتعرضه لأول مرة.

«أريقاً أريقاً فليقاً فليقاً حليفاً حليفاً آتوني مستكين مستكين مستكين أحضروا أينما تكونوا أحضروا فإنكم محاطون به من كل جانب سمسائيل الهوام يحاقوف المخلبي سمسائيل الهوام يحاقوف المخلبي أرجعوا يا جنود المارد ارجعوا يا جنود المارد فقوم يا حليق فقوم يا حليق نخدام بهاميم بحق سمسائيل أن تأتيني أحضروا يا جنود المارد لتكونوا الجيش الأعظم الوحى الوحى العجل العجل الساعة الساعة أحضروا بحق مخلبي»

من الرواية

إذاً، نحن أمام لون جديد من ألوان أدب الرعب، التي لم نرها -تقريباً- من قبل، أو على الأقل لم نراها بهذا الشكل؛ الذي يحمل مصداقيه كبيرة، لم تنجح في امتلاكها أعمال كثيرة تحدثت عن الجان والسحرة، وكانت غاية في السطحية، كنا ننتهي من قراءتها، ونسخر منها في الغالب!.. يقول الكاتب: لايكفي أن تنادي على الجان وتقول له (احضر)؛ ليحضر، ولايكفي أن تأمره؛ ليفعل، ولايكفي أن تقول له (انصرف)؛ لينصرف.. هذا هو مايحاول أن يقوله لنا من خلال (مخطوطة بن إسحاق- مدينة الموتى)..


عالَم شائك بالفعل؛ كما قال د.أحمد خالد توفيق عليه، لكني أعتقد أنه شائك، لمن لايعرفه..

أضغط للتكبير

هو شائك، لمن لايعرفه. بسيط، لمن يقوم بتلخيصه وحصره في حكايات الجدات ومغامرات الأصدقاء. معقد، لمن يبحث فيه كثيراً.. في حالتنا هذه: الكاتب يعرف أكثر.


أما عن تيمة الرواية -الرعب الديني- فهي من أكثر الأنواع رعباً في رأيي، وأعتقد أنها تحتل المرتبه الأولى، ضمن قائمة "أكثر التيمات رعباً"، وهذا لأنها تمس معتقداتنا الدينية، وتتحدث عمّا نؤمن به، وننجذب في الحديث عنه بسرعة.


بطل الرواية هو (يوسف)، شاب جامعي، من نوعية "بطل الحظ العاثر"؛ أي أن حظه العاثر، يوقعه في المشكلة، التي ستكون بمثابة (عقدة الرواية).. بالطبع سيتحمل هو المشكلة للنهاية، وسيخوض رحلة للبحث عن حل لها، وهذه المشكلة تتمثل في (مخطوطة بن إسحاق)، تلك المخطوطة التي سيبتاعها من (سور الأزبكية) في بداية الرواية، وتكون هي مثل نقطة في منتصف الدائرة.. كل المشكلات تنبع منها، وكل الصراعات تدور حولها.. إنها شوكة في حلق الجميع..


من أكثر وأكبر سلبيات الرواية، هي -كما قلت مسبقاً- التفاصيل الكثيرة والغريبة.. هناك تفاصيل لم يكن لها أي داعي، مثل (رنّة موبايل حبيبة البطل)!، ووصف تفاصيل أي غرفة بدقة شديدة؛ حتى أنك تتصور أن يقول مثلاً "الغرفة تحتوي على أربع جدران"!.. على كل حال، أنا لا أعشق التركيز في السلبيات، خاصـًة تلك التي نجدها غالباً في أولى أعمال الكُتّاب الشباب، هذا غير أنني أسير بمبدأ "بدل الرواية عجبتني يبقى مفيش مشكلة، ولا داعي للبحث عن (قططها الفطسانة)"، لكن هذا المبدأ خاص بي بالطبع، وعليّ أن أتحدث عمّا قرأته بصدق، عندما أتحدث عنه أمام الناس..

(مخطوطة بن إسحاق- مدينة الموتى) صادرة، عن دار اكتب للنشر والتوزيع للكاتب (حسن الجندي)، وهي من نوعية (الرعب التاريخي/الديني).. يمكنك أن تعرف تفاصيل أكثر، من خلال صفحتها على قاعدة بيانات كتب الرعب

تنويه:
(مدينة الموتى)، هي الجزء الأول من ثلاثية (مخطوطة بن إسحاق).. الجزء الثاني بعنوان (المرتد)، وهو تحت الطبع، نراه في الأسواق قريباً، بإذن الله، ومن المتوقع أن يكون الجزء الثالث والأخير بعنوان (العائد).


في انتظار آرائكم وانطباعاتكم عن الرواية..

وإلى اللقاء مع قراءة أخرى، في أحد إصدارات أدب الرعب.

الاثنين، 15 أغسطس 2011

Fright Night 1985.. أهلاً بكم في ليلة الرعب الحقيقية



Fright Night 1985

Film Review


Fright Night 1985






أهلاً بكم في ليلة الرعب الحقيقية




التفاصيل:
  • إخراج وكتابة: توم هولند.
  • سنة الإنتاج: 1985.
  • بلد الإنتاج: الولايات المتحدة الأمريكية.
  • التصنيف: رعب، تشويق، كوميدي.
  • بطولة: كريس ساراندون، ويليام راجسديل، أماندا بيرس، رودي ماكدويل. 
 القصة:


جارك مصاص دماء.

ماقبل الـ (Review) -يمكن تخطيه:



الأفلام الكلاسيكية، لا تفقد سحرها أبداً.. دائماً نجلس أمامها؛ لنفاجأ بأننا نستمتع بها، مثل كل مرة.. ربما لأنها تحمل رائحة الماضي الجميل دوماً، ونحن -كما تعرفون- نشتاق للماضي ونتمنى أن يعود بنا الزمن؛ لنقضي كل حياتنا فيه.. نحن نعشق كل ماتبقى لنا من الماضي.. كل شيء.. الأفلام الكلاسيكية، والموسيقى، وكِبار السن -الناس البَركة.. آثار القدماء، نقضي الوقت بالساعات أمامها، نتأملها، وعند انقطاع الكهرباء، يعشق والدي الحديث عن البيضة التي كانت تُباع بقرشين، وكيلو اللحم الذي كان يباع بـ 6 جنيهات، هذا غير العديد من القصص التي تحكي كلها عن (أيام زمان)..

رأيي أن عشق الماضي، موجود في كل مكان، وأننا نعشق كل ماضي، حتى الذي لا يخصنا؛ نعشق الحديث عنه..

ربما كانت هذه المقدمه، هامه؛ لأن الـ (Review) الخاص بنا اليوم، لفيلم من عام 1985.. عندما كانت الحياة بسيطة في كل شيء، حتى قصص الرعب، كان يكفي أن تكتب قصة عن بعض الشباب، الذين يواجهون وحشاً أسطورياً؛ حتى تلقى نجاحاً كبيراً، في الأدب والسينما معاً..

ربما كانت هذه المقدمه هامه؛ لأنني أعرف أن البعض سيقول "ماهذا الفيلم الفاشل؟."، وأيضاً "القصة معروفه للغاية، ولا تحمل أي ذكاء"، وربما قال بعضهم "لماذا لا يختار أفلاماً ناجحةً، بدلاً من هذه الأفلام، التي عفا عليها الزمن؟."..

أقول لكم: إن الماضي لم يكن متميزاً في ذكاءه ونضجه، ولكن لأنه كان بسيطاً للغاية، ويحمل تلك الرائحة العطرة، التي لا تملك؛ إلا أن تجلس، وتستمتع بها..

أما إذا كنت ممن يعشقون، ارتداء نظارات الناقد، قبل المشاهدة.. وإذا كنت ممن يقولون قبل مشاهدة كل فيلم "لنرى ما سيقدمه هؤلاء الأغبياء".. وإذا كنت ممن يعشقون التركيز في كل صغيرة وكبيرة، والحديث عن الخِدع السينمائية، وخلافه... إذا كنت تفعل ذلك؛ فأنصحك ألا تقرأ؛ لأن الفيلم، لن يروقك بالتأكيد.. انتظر الفيلم القادم، ربما تجد ضالتك المنشوده فيه.


Review:

يبدأ الفيلم بمشهد لمنزل بعيد، تقترب الكاميرا منه؛ حتى تدخل بنا إلى غرفة نوم (تشارلي) بطل الفيلم.. لن نذهب لـ(تشارلي) سريعاً، لكننا نلقي نظرة في البداية على برنامج (Fright Night)، الذي يبدو أنه مسلسل رعب، من تقديم العجوز (بيتر فينسنت)؛ الذي يذكرني كثيراً بالعجوز الخاص بنا (رفعت إسماعيل)، والذي لن يعرفه سوى قُرّاء سلسلة (ماوراء الطبيعة).. خلف فِراشه كان (تشارلي) وحبيبته (إيمي) بطلة الفيلم، يمارسان الحب من الدرجة رقم 3؛ أي التقبيل!، وكالعادة، ومثل كل مراهقي الأفلام الكلاسيكية المماثلة (تشارلي يريد ماهو أكثر من التقبيل).. أمّا (إيمي)، فهي نموذج للفتاة التي تريد أن ترضي حبيبها؛ لكنها تريد الحفاظ على نفسها أيضاً، وبالتالي، عملت على صدّ (تشارلي)؛ الذي لا يعتبر العلاقة مكتمله، طالما أنها لاتتجاوب معه..

مع هذا المشهد تحديداً، تبدأ مشاكل (تشارلي).. إن الفيلم من النوع الذي يصعد بالمشاهد، درجة، درجة؛ إلى أن يصل به لقمة الإثارة، وأنا أعشق هذا النوع من الأفلام.. بعد أن توافق (إيمي) على مايرغب به (تشارلي) -تعرفون مايرغب به- يلفت نظر (تشارلي) شيء ما.. كان يقف أمام النافذة، عندما رأي هذان الرجلان، يحملان تابوتاً، ويدخلان به المنزل المجاور لمنزله.. يضع منظارهُ المُكبِّر أمام عينيه؛ ليستوعب جيداً مايراه، وينشغل بالمراقبه، عن حبيبته (إيمي)، التي غضبت منه، وانصرفت..


أعشق مشهد البداية بالفعل.. إذا أحصينا، ما كان في متناول (تشارلي) هذه الليلة، سنجد 3 أشياء، هي: مسلسل (Fright Night)، الذي يعشقه، وحبيبته (إيمي) التي أبدت استعدادها؛ للتجاوب مع رغباته، والرجلان الذين كانا يحملان التابوت.. لقد ترك (تشارلي)، كل ذلك، وفضّل أن يراقب الرجلان، وهذا هومايحدث مع أحدنا، حين يلاحظ أي شيء غريب، ليس له تفسير.. نترك كل مايشغلنا، ولا نفكر سوى في هذا الأمر الغريب، ولكننا نتناسى هذا الأمر بعد فترة؛ حتى نستطيع مواصلة حياتنا.. لكن (تشارلي)، لم يترك هذا الأمر يمر على خير..

على شاشة التليفزيون نسمع ذلك الخبر، عن رجل وُجِد مقتولاً خلف المقابر، ويكون هذا بمثابة تأكيد لما يفكر به المُشاهِد: نعم هناك (شيء غريب) يحدث..

داخل غرفته يحاول التركيز في مذاكرته، يفاجأ بتلك الصرخة الأنثوية، تنبعث من المنزل المجاور له..

في اليوم التالي، داخل قاعة الطعام الخاصة بالجامعة، يسمع ذلك الخبر على التليفزيون: جريمة قتل ثانيه، ارتُكِبت.. ومن الضحيه؟.. إنها تلك الفتاة، التي سألته عن عنوان منزل جارهُ الجديد، في اليوم السابق.. إذن، الصرخة التي سمعناها كانت... كانت الفتاة عاهرة معروفة، قالوا أن جثتها وُجِدت مشوهه، ويقول صديقه (إيفل)، أنها لم تكن الجريمة الأولى.. الثانية خلال يومين، وكلا الجثتان، كانا مفصولي الرأس..

كل هذه الأحداث، ترسّبت في عقل (تشارلي)، وزرعت داخله الشك، مما دفعه لفعل التالي: قضاء الليل في غرفته المظلمه، على ذلك المِقعد أمام النافذة.. مِنظارة المكبر في يده، وعلى التليفزيون برنامجه المفضل، والشك حليفه.. ينام (تشارلي) في مكانه، لكنه يستيقظ في الوقت المناسب، على ذلك المشهد: وراء نافذة المنزل المجاور له، كانت تلك العاهرة -18+- وجاره يقف خلفها، يجردها من ملابسها، و(تشارلي) يراقب كل هذا عبر منظاره المكبر.. ترتسم على وجهه تعبيرات الإنبهار.. الإنبهار، الذي كنت ستراه يرتسم على وجه أي شاب، من شباب هذا الزمن.. زمن ماقبل الفيديو، والقنوات الفضائية، والكمبيوتر، والإنترنت.. ولكن مهلاً.. لن يقتصر الأمر على ذلك بالتأكيد.. يفتح ذلك الرجل فمه، ويهبط به على عنق الفتاة، ولكنه يتوقف.. يتوقف وينظر نحو (تشارلي)؛ الذي يتراجع للخلف في الظلام.. وأمام خوفه، تمتد يد الرجل، لتغلق النافذة.. اليد التي كانت تحمل مخالب، لا يملكها أي بشري طبيعي..



أخيراً في نهاية هذا المشهد، يكتشف (تشارلي) الحقيقة الصادمة.. إن جاره مصاص دماء..

ومثل أي فيلم رعب محترم، لايصدقه أحد.. ماذا يفعل؟.. بحماقة مراهق، يذهب ليحضر رجل شرطة، ويدخل معه إلى عرين الشيطان.. هنا نعرف أن مصاص الدماء اسمه (جيري داندريج)، ونعرف أن الرجل الذي يسكن معه اسمه (بيلي كول).. المنزل من الداخل، عبارة عن تحفه فنية.. ملئ بالتماثيل واللوحات الرائعة.. ووسط التُحف، التي لم تخرج من صناديقها بعد، يرى (تشارلي) لوحة لفتاة، تشبه (إيمي) تماماً.. يبدو أن عقدة البطلة، التي تشبه الحبيبة السابقة، لمصاص الدماء، ستلازم هذه الأفلام للأبد.. في هذا المشهد، يرتكب (تشارلي) حماقة أخرى.. لقد أخبر الشرطي، أن القبو يحتوي على تابوت، ينام به (جيري داندريج) كالموتى الأحياء!.. نعم أيها الشرطي، إنه مصاص دماء، يستدرج العاهرات، إلى منزله؛ ليمتص دمائهن، ويرميهن خارجاً.. بالطبع لا يصدق الشرطي، أياً من هذه السخافات، ويجُر (تشارلي) خارجاً.. 


من هذا المشهد، نستنتج التالي: إن (جيري داندريج) كماقلت، مصاص دماء، يستدرج العاهرات؛ إلى منزله؛ ليمتص دمائهن، ويرميهن خارج المنزل.. أيضاً (بيلي كول)، يستطيع الوقوف تحت الشمس، وهو نموذج مشهور في أفلام مصاصي الدماء، حيث مصاص الدماء، يعد أحدهم بالخلود والأبدية، في مقابل حراسته نهاراً؛ لأنه يكون نائماً، ولن يستطيع حماية نفسه؛ لأنه يكون في هذا الوقت، في حُكم (الموتى).. أيضاً (تشارلي بروستر) أصبح في مأزق خطير.. لقد عرف سرّهُم، وعرفوا أنه يعرف.. لا أحد يصدقه، وهو لايملك الخبره الكافيه؛ لحماية نفسه.. لقد اقترب الليل، ووقتها ستصبح حياته، في خطر داهم.. ماذا يفعل؟..

الإجابه هي: (إيفل).. صديق (تشارلي) الغريب الأطوار؛ الذي يناديه الجميع بـ(إيفل)، رغم أنه ليس اسمه الحقيقي.. ربما لأنه يحب الخِدع والمقالب، ويتصرف ببرود في الأوقات العصيبه.. يذهب إليه (تشارلي)؛ ليسأله عمّا يفعل؛ ليواجه مصاص الدماء، الذي يسكن بجواره.. لا يتحدث (إيفل)؛ إلا بعد أن يأخد بعض المال من (تشارلي).. يعطيه صليباً، ولكن يحذره: يجب أن تؤمن به، حتى يؤتي مفعوله.. أيضاً يخبره عن الثوم، الذي يجب أن يعلّقه في كل مكان، وبالطبع لم ينسى الماء المقدس.. إنها الأدوات المشهورة لمواجهة مصاصي الدماء، والتي حفظناها عن ظهر قلب، وصرنا نتوقع رؤيتها، في أي فيلم يتحدث عنهم.. 


أحد الوساوس القهرية، أو القواعد، التي لايخالفها أي مصاص دماء يحترم نفسه -كما يقول د.أحمد خالد توفيق- هي أنك يجب أن تدعوه لمنزلك؛ حتى يستطيع الدخول.. مالم تدعه، فأنت في أمان؛ لذلك يلجأ مصاص الدماء، للخدع دائماً، حتى يستطيع دخول منزل الضحيه، وهذا هو مافعله مصاص الدماء الخاص بنا (جيري داندريج).. بينما كان (تشارلي) في غرفته، يُثبّت النافذة، ببعض المسامير، فوجئ بوالدته، تناديه؛ ليقابل شخصاً ما.. لكم أن تخمنوا أن هذا الشخص كان (جيري داندريج) بنفسه..  متأنق ككُل مصاصي الدماء، كان يجلس، ويرسم على شفتيه، تلك الإبتسامه، التي توحي بالثقة.. يُصعق (تشارلي) فور رؤيته، ويهرع لغرفته.. وفي تلك الليلة، يحدث الهجوم الأول، ولكن ينجو منه (تشارلي) عندما تناديه والدته، أثناء وجود (جيري داندريج) في غرفته.. يذهب (داندريج) مع تحذير لـ(تشارلي).. تحذير من النوع القوي.. يجب أن يبحث عن مساعدة حقيقية.. أتته المساعدة متمثله، في صوت (بيتر فينسنت) صاحب مسلسل الرعب الشهير (Fright Night).. حسناً، إن (بيتر فينسنت) يعرف أكثر.. إنه الاستاذ..



يرفض (بيتر فينست) مساعدة (تشارلي) في البداية، لكنه يوافق بعد أن عرض عليه صديقيّ (تشارلي) -إيمي، وإيفل- مبلغ من المال، على أن يثبت لـ(تشارلي) في الليلة الموعودة؛ أن (داندريج) ليس بمصاص دماء.. قليلٌ من المياه من الصنبور، ستكون كافيه، لتثبت ذلك.. لكن يتضح للعجوز غير ذلك..


أحد أهم الأشياء التي تميز مصاصي الدماء؛ هي أن انعكاساتهم لا تظهر في المرآه، ويرجعون ذلك؛ لأنهم لا يمتلكون أرواحاً.. خاوون من الداخل.. وهذا هو ماحدث، عندما نظر (بيتر فينسنت) في مرآته الصغيره، ولم يرى انعكاساً لـ(داندريج)..


تروق لي شخصية (بيتر فينسنت) كثيراً.. هو ذلك العجوز، النحيف، ذو الشعر الأبيض، والملابس التي تشبه، ماكان يرتديه (فان هيلسنج) في فيلم (دراكيولا)، والتي يصر على ارتداءها في كل مكان يذهب إليه.. إن كل مايملكه هو برنامج (Fright Night).. يعيش من أجله، ويأمل أن يرتفع مُعدّل مشاهداته، وهو مصدر رزقه الوحيد حالياً.. لكن ماكان في الماضي، يظل في الماضي يا عزيزي.. إن شباب اليوم يعتبرون الحديث عن مصاصي الدماء، والمذئوبين، والكائنات الفضائية، مجرد سخافات، لايصدقونها.. إن موضة القاتل المتسلسل قد أتت، وانتهى زمن الرعب الجميل، البسيط.. لكن الرعب القديم قد عاد يا (بيتر).. عاد حياً..


ويكون خروجهم من منزل (داندريج) بمثابة إعلان قدوم النهاية.. لقد رأى (داندريج) (إيمي)، ولاحظ الشبه الغريب بينها، وبين حبيبته القديمة.. هكذا يقرر؛ أنها ستكون له.. إن (بيتر) العجوز، عرف الحقيقة الكاملة لـ(داندريج)، وفرّ بسيارته.. في الطريق يتم تحويل (إيفل) إلى مصاص دماء.. لماذا فضّلت السير وحدك يا (إيفل)؟.. وفي الطريق يلاحق (داندريج)، (إيمي)،  و(تشارلي)، وينجح في سحر (إيمي)، ويأخذها معه.. ومرة أخرى يذهب (تشارلي) متوسّلاً، لـ(بيتر) ليساعده.. (بيتر)، الذي كان قد واجه لتوّه (إيفل) مصاص الدماء.. ومرة أخرى يرفض (بيتر) مساعدة (تشارلي)؛ الذي يذهب وحده مواجهاً مصيره، داخل منزل مصاص الدماء، ولكن قبل أن يدخل.. يلحق به (بيتر)، وفي الداخل يستقبلهم (جيري داندريج) بـ"أهلاً بكم في ليلة الرعب الحقيقية".. وهنا تبدأ معركة النهاية.. الخير والشر.. النور والظلام..

ولكم أن تتوقعوا.. لقد انتصر الخير بالطبع، لكن هذا لا يعني؛ أن الشر، سيتوقف عن المحاولة.. سيلتقي (بيتر)، و(تشارلي) مرةً أخرى مع هذا النوع من الشر، في جزء ثاني وأخير من ليلة الرعب..

التريلر

يمكنك أيضاً؛ أن تلقي نظرة على الـ Remake الذي سيصدر هذا العام؛ والذي يتناول نفس قصة الفيلم..

وهكذا ينتهي الـ Review الخاص بالجزء الأول من فيلم (Fright Night).. 

إلى اللقاء مع الجزء الثاني.
15 أغسطس، 2011

السبت، 9 يوليو 2011

من أفلام ستيفن كينج: Creepshow 1982

Creepshow 1982

Creepshow 1

1982



من أساتذة الرعب:

ستيفن كينج، جورج روميرو







تفاصيل:
  • أسم الفيلم: CreepShow
  • سنة الإنتاج: 1982
  • التصنيف: كوميدي، فانتازيا، رعب.
  • بلد الإنتاج: الولايات المتحدة الأمريكية.
  • تأليف: ستيفن كينج.
  • إخراج: جورج روميرو.

Review:

(CreepShow 1982)، يعد الجزء الأول من السلسلة المكونه من جزءين، والتي تعتمد على تقديم عدد من القصص في كل مرة..

هذا الجزء يحتوي على 5 قصص، من تأليف (ستيفن كينج)، وإخراج، المخرج الذي تخصص في أفلام الرعب (جورج روميرو)..

ستيفن كينج
جورج روميرو













الفيلم يبدأ، بمشهد الأسرة المتوسطة، الذي يعشقه (كينج).. طفل يقرأ قصص مصورة، تحتوي على مشاهد مرعبة، ووالده لا يريده أن يفعل ذلك، فيضربه ويأخذ منه المجلة، ويلقيها وسط النفايات خارج المنزل..

ملاحظة: هذا الطفل بالمناسبة، هو (جو هيل- joe hill) ابن ستيفن كينج، الذي احترف كتابة الرعب حالياً هو الآخر.

(جو هيل) حالياً
(جو هيل)، في CreepShow













من غرفة الطفل، نعرف أنه غارق تماماً، في عوالم الرعب.. بوسترات لأفلام رعب قديمة، ودُمى مخيفة.. وفي مشهد نابع من خيالات الطفل المريضة، نرى ذلك الهيكل العظمي من النافذة.. الطفل يضحك ويصفق بيديه.. ويتحول المشهد، إلى الرسوم المتحركة!.. هذا يعطي نتائج أفضل، في ظل عدم وجود الخدع السينمائية الحالية -تذكر أن الفيلم من إنتاج 1982- ومن هنا يبدأ الفيلم..

5 قصص، في فيلم واحد، وكلها تتحدث عن الفظائع، التي يمكن أن تحدث لنا.. فظائع لا علاقة لها بمشاكلنا اليومية، بل إنها تقضي على مشاكلنا تماماً.. لأنها تقضي علينا..

***
القصة الأولى
(عيد الأب)

عيد الأب

تستخدم هذه القصة تيمة (الماضي الذي يأبى أن يموت)، إلا بموتنا نحن..

الأب العجوز المريض، الذي حطم حياة ابنته، فقتلته.. وفي كل عام، في (عيد الأب)، تجتمع العائلة؛ لتحيي ذكرى الأب، وتأتي ابنته؛ لتبكي على قبره.. تلوم نفسها، وتلومه في نفس الوقت.. ولكن هذا العيد يختلف...

***
القصة الثانية
(الموت الممل لـ جوردي فيريل)

الموت الممل لـ جوردي فيريل

هذه القصة يقوم ببطولتها (ستيفن كينج) نفسه، ورأيي أنه برع في آداء هذا الدور بحق..

تيمة (الشر القادم من الفضاء، والحظ العاثر)..

(جوردي فيريل)، مزارع بسيط، ذو ذكاء محدود.. يقف في الليل خارج منزله المتواضع، يراقب السماء، فيرى ذلك النيزك يصطدم بالأرض، على مقربة منه.. يركض إلى أن يصل إليه، وعندما يراه يفكر: كم سيدفعون مقابله، في الكلية؟.. ولكن، تأتي السماء بما لا يشتهي (جوردي فيريل).. لماذا لمست النيزك يا (جوردي)؟.. وهكذا، تبدأ معاناة (جوردي فيريل)، مع الموت البطيء.. الممل، مع الكثير من الخيالات المريضة.. في النهاية، يقرر أن ينهي حياته بيده.

***
القصة الثالثة
(شيء ما لتطفو أعلى)

شيء ما لتطفو أعلى

زوجتك تخونك مع رجل آخر.. ماذا تفعل؟!..

في هذه القصة، يفعل الرجل الذي اكتشف خيانة زوجته، مالا يمكن أن تتصوره.. شهوة الإنتقام بالتأكيد.. عبر طريقة معقدة، وفكرة مجنونه، ينتقم من زوجته وعشيقها، ولكنه -بالطبع- يلقى حدفه في النهاية..

زوجتك تخونك مع رجل آخر.. ماذا تفعل؟!..

هذه القصة، تجيبك عن هذا السؤال، ولكن.. أليس من الأسهل، أن تختار طريقة أهدأ من هذه؟.. أنت تعلم، أن من يموت ميتة شنيعة، لا يبقى ميتاً طوال الوقت.. أغلب الحالات، لا تبقى كذلك.. تخيل تلك الجثة المتحللة، تقترب منك بحركة آليه، وتناديك.. أنت لن تفلت من العقاب..

زوجتك تخونك مع رجل آخر.. ماذا تفعل؟!..

لا تخف.. على الأرجح، هي لا تفعل.

***
القصة الرابعة
(القفص)

القفص

صندوق مغلق، يصل كلية العلوم.. وهذا الصندوق يحتوي، على ما لا تُحمد عقباه..

إنها تيمة (الشيء) المشهورة.. هناك دائماً شيء، وهو دائماً شيء كريه، وغير محبب للنفس.. هو يتسبب دائماً، في موت كل من يتعامل معه، أو يحاول معرفة (ماهو).. أو حتى أولئك الذين (لا يصدقون) أنه موجود..

لابد أن نقتل هذا الشيء، ولكن.. لا مانع، من الإستفادة منه بالطبع، كأن تستخدمه في قتل زوجتك الثرثارة مثلاً..

في النهاية تخلص منه، لا مشكلة.

***
القصة الخامسة
(إنهم يزحفون عليك)

إنهم يزحفون عليك

كلنا نكره الصراصير، لكن بطل هذه القصة، كان لديه مايشبه (فوبيا الصراصير).. يراهم في كل مكان، يزحفون على كل شيء.. على الأثاث، والأجهزة الإلكترونية، وداخل الطعام.. على السقف والأرض والجدران.. كل شيء، وأنت دائماً، تريد أن تقتل أكبر عدد منهم..

ثم يأتي الإنتقام!.. إنتقام الصراصير.

كلنا نكره الصراصير، ولكن نصيحه: اكره الصراصير بتعقل.

***
ملاحظة: جدير بالذكر؛ أن القصص مأخوذة، من كوميكس بنفس الأسم -CreepShow- كان يكتبه (ستيفن كينج)، وكانت تنتجه شركة (Ec Comics)، التي تخصصت في هذا النوع من القصص المصورة..

غُلاف مجلة Creep Show المصورة
صفحة من قصة (عيد الأب)


















***
التريلر




فيلم رائع كما نرى، وأنصحك بمشاهدته؛ إذا كنت من عُشّاق(ستيفن كينج)..

وإلى اللقاء مع فيلم آخر، من أفلام ملك الرعب.
9 يوليو 2011

الاثنين، 6 يونيو 2011

drag me to hell.. ما الجديد في الأمر؟.

drag me to hill 2009

Drag Me to Hell 2009

ما الجديد في الأمر؟.

 

 

استعراض للفيلم الأمريكي (drag me to hill)، إنتاج عام (2009).. 

 

 

 

تفاصيل:

  • أسم الفيلم: drag me to hill.
  • سنة الإنتاج: 2009.
  • بلد الإنتاج: الولايات المُتّحِدة الأمريكية.
  • مُدّة العرض: 99 دقيقة.
  • إخراج: سام رايمي.
  • كتابة: سام، وإيفان رايمي.
  • آداء: أليسون لومان، جاستين لونج، لورنا ريفر.
  • التقييم حسب موقع imdb (قاعدة بيانات الأفلام): 7/10.



مُلخَّص الفيلم:


"فتاة شابه، تعمل في بنك، تحيا حياةً وردية، وتسعى للحصول على مركز (مساعد مدير البنك).. تُفاجأ، هذه الفتاة، في أحدى الأيام، بسيدة غجرية عجوز، تدخل البنك، وتطلب منها، الحصول على قرض مالي.. الفتاة ترفض؛ لأن السيدة، لا تملُك، المؤهلات اللازمة؛ للحصول على القرض، فتغضب السيدة، وتُلقي عليها لعنة.. وتنقلب حياة الفتاة رأساً على عقب".

هذا هو، مُلخَّص الفيلم، والآن إلى الإستعراض نفسه.


استعراض الفيلم:

أدريانا بارازا
يبدأ الفيلم، تلك البداية المشهورة، في أفلام الرعب، والتي تخبرك أن "هناك شيءٌ ما، وهو خطير أيضاً".. رجل وزوجته، يصطحبان، ابنهما، في شاحنتهما، ويلجئا، إلى العرّافه (شون سان دينا)، لتنقذ ابنهما.. لقد سرق الولد، قلادة فِضّية، من عربة الغجريات، وحاولوا، إعداتها بعد ذلك، لكنهم لم يأخذوها.. إنها اللعنة، عندما تتشبّث، بصاحبها، وتأبى، أن تتركه.. قام بدور العرّافه المُمثّله (أدريانا بارازا).. 

بعد، تلك المحادثه الصغيرة في الخارج، يدخل الجميع، إلى منزل العرّافه.. ما أثار انتباهي، في ذلك المشهد، هي الظِلال، التي كانت تلاحق الطفل، أينما نظر.. كانت مُخيفه فعلاً، خاصةً؛ أن لي مواقف كثيرة، مع الظلال.. تتقدم (شون سان دينا)، من الطفل، وتتفوّه، بعِدّة كلمات، من المفترض أنها تعاويذ، ولكنها، لا تستطيع، إنقاذ الطفل، ويخطفه الشيء، إلى الجحيم، تحت الأرض.. وفي مشهد سخيف، ينتمي، إلى أفلام الكارتون، تنظر العرّافه، إلى الأرض المُتشققه، من جراء اختراق أيدي الشياطين لها، وتقول "سنلتقي مُجدداً"!..


(ملحوظة: تِتر الفيلم، كان لطيفاً فعلاً، خاصةً، مع الموسيقى، المُصاحِبة له)


جستين لونج (كلاي دلتون)، وإليسون لومان (كريستين براون)

البداية الحقيقية للفيلم:


(كريستين براون)، الفتاة الشابة، الجميلة، التي تحيا حياةً، وردية.. تملُك سيارة، وتعمل في بنك، وتطمح؛ لشغل وظيفة (المُدير المُساعِد)، وتحب شاباً، وسيماً، يشغل وظيفة رائعة -كلاي دلتون.. صحيح؛ أنها، لا تروق قليلاً، لأهل الشاب، ولكن ماذا في ذلك؟.. صحيح؛ أن ذلك الشاب الجديد، يتملّق المدير، من أجل وظيفة (المدير المساعد)، ولكن لا مشكلة.. نحن هنا، وعلى قيد الحياة.. هذا هو، المقصد، من المشاهد الأولى من الفيلم..


بعد ذلك، تتوالى الأحداث، طبقاً للمُخطّط الكلاسيكي، لقصص، وأفلام الرعب.. المُخطّط الذي يقول؛ أن عليك، أن تبدأ بـ(1)، ثم (2)، و(3)، و... وهكذا..

المشكلة تبدأ، بحدث مُحرِج.. تلك السيدة العجوز، التي تعرف من مظهرها، وملابسها، أنها غجرية جداً.. تدخل البنك، وتجلس أمام (كريستين)، وتتوسل إليها؛ حتى تعطيها مُهلة أخرى؛ لتسديد دينها.. البنك، يريد أخذ منزلها؛ لأنها لم تدفع.. آسفه، يا سيده (جانوش)، لن نعطيكِ مهلة أخرى، تجثو السيدة (جانوش)، على ركبتيها، وتتوسل إليها أكثر، لكنها تسقط على وجهها.. هنا تنظر لـ(كريستين)، وتقول:


-"لقد أهنتيني!."


وقبل أن تغادر، تستدير، وتتفوه، بكلمات غريبه، نفهم منها؛ أنها كلمات سحر!.. أفهمتم ماأعنيه؟!.. الدرجة الأولى، ثم الثانية، والثالثة، وهكذا... 


ما المُميز في الفيلم؟.. لا أعرف، ربما؛ لأنه أخافني فعلاً، ولكنه خوف ناتج عن (الخضّة) المُستمِرّة!.. 


سام رايمي
للأسف مخرج الفيلم (سام رايمي)، له معي ذكريات سيئه، بأفلامه (The Evil Dead)، و(Spider man3)، كتابةً، وإخراج.. غالباً، ماتكون القصة ضعيفة، والفيلم ملئ بالمشاهد المعوية -بالنسبة لأفلام الرعب- والخضّات المستمرة، التي تدُل على ضعف واضح..
 

أما فيلمنا هذا، فلا تخف، لن أتركك بدون أن تعرف النهاية، التي لابد أنك عرفتها حتماً.. هذا التريلر، سيلخص كلامي هذا في دقيقتين!..



شاهِد التريلر



أرى أنك، لن تحتاج، لرؤية الفيلم!.. ولكن صدقاً، كان ممتعاً بالفعل، وإلا ماكنت كتبت عنه.. كان هذا الـ(Review) الأول، من شبكة رعب.. انتظروا القادم.

14 يونيو، 2011