الخميس، 12 يناير 2012

آية سعد الدين تكتب عن فيلم: مشروع الساحرة بلير

أود اليوم تقديم فيلم من أفلام الرعب والذي تم تصويره كفيلم وثائقي..

فأرجو أن يحوز الفيلم علي إعجابكم.


مشروع ساحرة بلير






في شهر أكتوبر من عام 1994 ثلاثة طلاب أنتاج سينمائي أختفوا في غابة بالقرب من (كريتفيل)، (ميرلاند)، أثناء تصويرهم فيلم وثائقي.. بعد سنة من ذلك تم العثور على الفيلم.

بهذه الكلمات يبدأ الفيلم أحداثه المرعبة، وفي الحقيقة أن طريقة التصوير لها دور كبيرفي زيادة الرعب والأثارة فيه.. ثلاثة طلاب يرغبون في أنتاج فيلم وثائقي حول قصة وقعت تقريباً قبل 200سنة حول أختفاء سبعة أطفال بطريقة غامضة .

لأجل ذلك إتجهوا إلى القرية التي تدور حولها القصة، و أجروا عدة لقاءات مع بعض الأهالي، و بالطبع كانت القصة تختلف من شخص إلى آخر، على حسب المصدر الذي سمعوه منه، وكان منهم من يؤمن بهذه الأسطورة و منهم من لا يفعل..

كان من ضمن برنامج التصوير زيارة لما يشتبه بأنه قبور السبعة أطفال في الغابة التي أختفوا فيها، وبالفعل أخذوا عدتهم للذهاب إلى هناك وكانوا مخططين للبقاء لمدة ثلاثة أيام هناك..

وبالفعل وصلوا في اليوم الثاني إلى مكان الصخورالغريبة ، وبعد أن صوروا ما يلزمهم، حزموا أمتعتهم للعودة..

في الليلة الثانية عندما خلدوا للنوم سمعوا بعد منتصف الليل أصوات غريبة تحيط بهم، لكنهم لم يروا أي أثر عندما خرجوا للأستطلاع، في اليوم الثالث تاهوا قليلاً ولم يصلوا إلى سيارتهم التي كان من المفترض الوصول لها في هذا اليوم، لذلك أضطروا للمبيت هذه الليلة أيضاً..

وتتكرر الأصوات في نفس الليلة أيضاً، محدثة لهم رعب شديد، و يفاجئون في الصباح بأن خريطة الغابة قد فقدت منهم ..و تستمر أحداث الفيلم في مزيج من الرعب والأثارة، و للحقيقة الإثارة التي في الفيلم لم أرها منذ فيلم صمت الحملان لـ جودي فوستر.

ولأني لا أرغب في حرق الفيلم عليك في سرد جميع الأحداث سأتوقف هنا، علماً بأن النهاية معلومة منذ البداية وهي موتهم.. جميعاً.

تكملة لمشروع ساحرة بلير، عرض في 27 أكتوبر 2000 فيلم ثانِ بعنوان كتاب الظلال: 2 ساحرة بلير؛ كتتمة ثانية كانت مقررة للسنة التالية، ولكن لم يحقق النجاح المطلوب.



الطلاب (هيذر دوناهو)، (مايكل ويليامز)، و(جوشوا ليونارد) الذين ذهبوا في عداد المفقودين في تشرين الأول/ أكتوبر 1994 بينما كانوا يصورون فيلماً وثائقياً عن ساحرة بلير، ويُعتقد أنها المخلوق الأسطوري الذي يطارد الضحايا في الغابات قرب (Burkittsvill) بولاية ماريلاند.. يختفون بعد فترة وجيزة، وجثثهم لا يُعثر عليها قط، وبعد سنة يجدون تصويراتهم، والفيلم في مجمله يتكون من شظايا تلك اللقطات.

اللقطات مزيج من الألوان بالأبيض والأسود، وحركات الكاميرا المحمولة، والإضاءة الطبيعية فقط، ويتضمن لقطات من المواد التيكان يعتزم استخدامها في الفيلم الوثائقي، ولكن الجزء الأكبر من الفيلم، عبارة عن تجربة ثلاثة طلاب، من حيث التجوال في الغابات بين الحين والآخر، ويُرى مفاتيح لنوع من " لقطات المزاح".

بعد فترة وجيزة وبعد المكوث خارجاً يصبحون يائسين وزادت حالتهم سوءً عندما ركل (مايكل) خريطة المنطقة في النهر من دون أن يقول للآخرين. على مدى عدة أيام، يقع عدداً مرعباًً وغامضاً من الاحداث، وربما تقع أحداث خارقه، ففي أحد المشاهد يسيرون لأكثر من نصف يوم لينتهي بهم الأمر في نفس المكان حيث بدأوا.

الكثير من الروايه مفتوحه لتفسير المُشاهد؛ بما فيها الختام. بضعة دلائل ملموسة تعطى في نهاية المطاف مصير هؤلاء الثلاثة السينمائيين.


تقرر طالبه بالفيلم (هيذر) إنتاج فيلم وثائقي عن أسطورة ساحرة بلير برفقة زملائها (جوش)، و(مايك)، ويسافرون إلى (Burkittsville) المعروفة سابقا باسم بلير، ميريلاند، وتقوم بمقابلات مع السكان المحليين عن أسطورة ساحرة بلير ويقول لهم اثنين من السكان المحليين حكايه عن الاطفال السبعه: أن ناسك اسمه روستين خطفهم في منزله في الغابة 1940 حتي 1941. (روستين بار) جعل الأطفال في الدور الأرضي من منزله في أزواج، وقتل طفل منهم في حين أن الثاني كان يقف أمامه في الزاويه في النهاية سلم نفسه إلى الشرطة في وقت لاحق وقال إن روح لساحره قتلت في القرن18 أقنعته بقتل سبعة أطفال. كما قاموا بمقابله (ماري براون)، غريبه الأطوار امرأة من كبار السن، تقول لهم إنها كانت لها لقاء مع الساحرة بلير وهي فتاة صغيرة. (هيذر) تلاحظ بوابة منزل ماري، غريبه عباره عن نسج من العصي والفروع.

في اليوم التالي، يبدأ الطلاب استكشاف الغابات القريبة من (Burkittsville) للبحث عن أدلة عن ساحرة بلير على طول الطريق، ويحذرهم صياد من أن الغابة مسكونه. ذهب الطلاب لـ (كوفين روك)، حيث تم العثور على خمسة رجال قتلوا بطقوس في القرن التاسع عشر، وبعد ذلك خيموا لليله. في اليوم التالي توغلوا أعمق في الغابة، على الرغم من أنهم غير متأكدين من موقعهم على الخريطة. ولكنهم في النهاية يعثروا على ما يبدو أنه مقبره قديمه بسبعه كورينز صغيره، أقاموا معسكر مجاور لها، ثم عادوا إلى المقبرة بعد حلول الظلام. ويبدو أن أحدهم أزعج احداً من الكيرنز، وعلى عجل (هيذر) تقوم بإصلاح الخطأ. في وقت لاحق، يسمعون أصوات غريبة وتكسير في الظلام، ولكن لا يمكنهم تحديد مصدر الصوت.

في اليوم التالي يحاولون العودة إلى سيارتهم، لكن لا يجدونها قبل حلول الظلام، ويجبرون على التخييم مرة أخرى. في تلك الليلة، ومن جديد، نسمع أصواتاً في الفضاء، ولكن لا يروا أي شيء. في صباح اليوم التالي وجدوا أن هناك ثلاثة كيرنز صغيرة بنيت حول الخيام خلال الليل. وبينما هم لا يزالون يشقون طريقهم للخروج من الغابة، تدرك (هيذر) أن لها خريطة مفقوده، ومايك يكشف أنه سددها إلى الكريك من الإحباط في اليوم السابق. و يدركون أنهم فُقدوا الآن بالفعل.. قرروا حينها التوجه للجنوب ببساطة. وسرعان ما يكتشفون مجموعة من أكواخ البشر مصنوعة من العصي وفروع الاشجار. في تلك الليلة، يسمعون أصواتاً غريبة أكثر، بما فيها أصوات الأطفال،  وأشياء تخربش بجوانب الخيام. و يفرون في فزع من الخيمة والأختباء في الغابات المظلمة حتى الفجر. ولدى عودتهم إلى الخيمة، وجدوا أن ممتلكاتهم قد نزعت و (جوش) معداته مغطاه بالطين. في خلال اليوم يدركون أنهم يسيرون في حلقة مفرغة ومشوشون تماماً ، فوضعوا المخيم ثانية.

في صباح اليوم التالي، يختفي جوش. يحاولون العثور عليه ولكنهم لا يجدوه، ويضطر (مايك) و(هيذر) في النهايه إلى إخلاء المخيم والتحرك ببطء. في تلك الليلة، يسمعون صرخات جوش في الظلام، ولكن لا يمكنهم العثور عليه. في صباح اليوم التالي، هيذر تجد مجموعة من العصي والنسيج خارج الخيمة، يكشف الفحص في وقت لاحق أنها تتضمن دم علي قصاصات من الملابس، وعلى ما يبدو أنها دماء من أنسجه بشريه وملابس وفرشاه أسنان، ولكنهم لا يخصون مايك. وفي تلك الليلة، يسمعون صرخات العذاب وبكاء جوش طالباً المساعده فيتبعون الصوت فيدلهم على منزل مهجور في الغابات وينزل مايك إلى الطابق السفلي بعد ما يبدو ككفاح، ويصمت فجأه وتقع الكاميرا خاصته علي الارض فتدخل هيذر إلى الطابق السفلي بعده، وترى مايك في الزوايه. ثم تصرخ هيذر وتسقط الكاميرا خاصتها ويسكت الصراخ.


Artisan Entertainment

عام 1999

مشروع ساحرة بلير وضع في عام 1993 من قبل صانعي الأفلام، الذين يرغبون في خلق شخصيات فيلم تضيع في الغابات. ويبدأ السيناريو من مخطط من 35 صفحة، مع أن الحوارات مرتجلة وكان هناك ارتجالية غير رسمية للغاية في عملية الأختبار لتضييق 2000 مجموعة من الأطراف الفاعلة ووضع الأساطير وراء السينما، ويستخدم كثير من صناع السينما إلهامهم. العديد من الأسماء ذات الطابع شبه الإنسانيه؛ (Elly Kedward)، (ساحرة بلير)، (إدوارد كيلي)، من العصور الوسطى (صوفي)، (روستين) قاتل الأطفال عام 1940، وبدأ بوصفه الجناس الناقص لراسبوتين في محادثات مع المستثمرين، وقدمت ثماني دقائق عرض وثائقي لأسطورة ساحرة بلير كما لو كانت حقيقية، إلى جانب الصحف وشرائط الأخبار.


التصوير بدأ في تشرين الأول/ أكتوبر 1997، ووصل لمدة ثمانية أيام، معظم الفيلم تم تصويره في (سينيكا الكريك بارك) فى مقاطعة مونتجومرى بولاية ماريلاند، على الرغم من بعض المشاهد صورت في مدينة حقيقية (Burkittsville) وللعديد من أهالي البلدة مقابلات في الفيلم، وزعمت أنها سمعت عن ساحرة بلير، على الرغم من هذه القصة وهمية.


مشروع ساحرة بلير كان عرضه في مهرجان السينمائي عام 1999، وصدر في 30 يوليو 1999 بعد أشهر من الدعاية، مما فتح آفاقاً جديدة لحملة الأستوديو لاستخدام الإنترنت، والإشارة إلى أن الفيلم كان حقيقياً. حظي بتقدير النقاد واستمر في جمع أكثر من 248 مليون دولارأمريكي في جميع أنحاء العالم، مما جعله أنجح الأفلام المستقلة في ذلك الوقت، ولديه أيضاً أعلى نسبة من مبيعات شباك التذاكر لتكاليف الإنتاج في تاريخ السينما الأمريكية.


أحب أن أنوه إلى أن هذا الفيلم اعتُبر معجزة في عالم الأفلام لعدة أسباب أهمها: تحقيقه لدخل بلغ 240.5 مليون دولار، رغم أن ميزانية الفيلم كانت 22.000 دولار فقط يعني أن الربحية خاصته أعلى بأضعاف من ربحية فيلم تايتنك.. فيلم تايتنك ميزانيته 200 مليون وحقق دخل مبلغ 1.9 مليار.. الشيء الآخر: تم تصوير الفيلم بكاميرتين فقط واحدة منهم من النوع اللي نستخدمه في حياتنا.. شيء ثاني: عدد الممثلين في الفيلم 9 فقط هم جميع أعضاء طاقم التمثيل.. شيء آخر: هو أن الأنترنت كان وسيلة الأعلان الرئيسية لهذا الفيلم فتم الأعتماد عليه أعتماد كبير من أجل ذلك، و يعتبر أول فيلم يفعل ذلك.. بقى شيء؟؟؟.

نقطة أخرى وهي أن الفيلم ليس من الأنواع التي تجعلك تخاف، بوضعها لأشكال مخيفة سواء من رجال ميتين أو أشكال مقززة أو مخلوقات غريبة، بل يخاطب الخوف الموجود في داخل كل منا وهو الخوف من المجهول، و هو مايعتبر المصدر الحقيقي للخوف عند الأنسان. فلن تشاهد في هذا الفيلم سوى هولاء الطلاب الثلاثة الذين هم بالمناسبة يمثلون بنفس أسمائهم الحقيقية .












أرجو أن يحوز العرض علي إعجابكم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن الكاتبه:

(آية سعد الدين)، كاتبة ومديرة الشؤون الإدارية بدار اكتب للنشر والتوزيع. صدر لها مجموعة قصصية بعنوان (نصف أنثى)، تتناول فيها العديد من الجوانب النفسية والمواقف التي تتعرض لها المرأه في مجتمعنا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأحد، 1 يناير 2012

آية سعد الدين تكتب عن فيلم The Exorcist


فيلم أمريكي تأليف (ويليام بيتر بلاتي) و إخراج (ويليام فريدكين) عرض عام 1973، وهو من الأفلام الممنوع عرضها دولياً حيث أن فكرته وتنفيذه بهما الكثير من الرعب، لدرجه لم يكن من السهل تداولها في السبعينيات؛ فمثلاً لقطة دوران رأس الطفلة (ريجان) 360 درجه، ولقطة تحرك جسدها كالعنكبوت ومظرها، شيئاً لم يكن متوافق مع المجتمع عامة.


فكرة الفيلم:

ظلت قصة الطفل (روبي) الذي تلبسته الأرواح في أمريكا من قديم الأزل، لم تحرك الإعلام في ذلك الوقت, لكنها ظلت تطارد الكاتب الشاب (ويليام) لأكثر من 20 عاماً, ليبدأ في كتابتها عام ،1969  بعد أن استبدل شخصية الطفل (روبي) بالفتاة (ريجان), والتي كانت تعيش مع والدتها حتى تلبسها الشيطان, فتستعين الأم بالأب (ميرن) الذي يعرف هذا الشيطان من قبل, والأب (داميان) الذي كان على وشك فقدان إيمانه, لينتهي منها عام 1971, ولتحقق بعد نشرها نجاحًا خرافيًا, دفعه للتشجع ولإعادة صياغة الرواية في صورة سيناريو أرسله للمخرج) ويليام فريدكين) الذي قرر في أحد الليالي إلقاء نظرة سريعه على السيناريو, ولكنه لم يستطع القيام من مقعده حتى أنهى السيناريو بأكمله ،واتصل بـ (ويليام بلاتي) وأخبره أنه قرر البدء بالعمل على الفيلم.
وفيما بعد, قال المخرج أن الفيلم لم يبدُ له فيلم رعب, ولكنه بدا وكأنه فيلم إنساني يستحق التصوير. وبعد البدأ بالعمل, واجه المخرج صعوبة في أيجاد الممثله المناسبة, ومن بين آلاف الفتيات أختار (ليندا بلير) لتمثل دور (ريجان) في هذا الفيلم, ووقع أختياره أيضاً على (ماكس فون سيدو) لـ تمثيل الأب (ميرن) و (جاسون ميلر) لتمثيل الأب (داميان).
 
تدور قصة الفيلم حول (ريجان) الفتاة التي كانت تقطن بجوار الكنيسة، وكانت الكنيسة تقوم بعملية تحضير لـ(عزازيل) نفسه فتحدث مشكلة أثناء التحضير ويذهب (عزازيل) ليتلبس جسد تلك الفتاة التي كانت بمقربة من المكان، وتبدأ في المرض شيئاً بشئ ثم التحول، وتأتي الأم بالأب (ميرن) والأب (داميان) لكي يعالجا تلك الفتاة ومنهم الأب الذي كان يوشك على فقد إيمانه؛ فيحاولان طرد تلك الروح من داخل الفتاة، والتي تقوم بقتلهما معًا، لكنهما قبل موتهما يستطيعان إخراج روح (عزازيل) من تلك الفتاة ويرجع الأب إلى إيمانه قبل أن تدفعه الفتاه من النافذة ليقي حتفه.. عندما تخرج الروح من تلك الفتاة لا تتذكر شيئاً مما حدث, وتعود لحياتها الطبيعية بعد أداء طقوس خروج الأرواح أو طردها.

بعد أن عرض فيلم (The Exorcist) إلى العالم, حقق نجاحاً مبهراً؛ حيث أنه رشح لـ 10 جوائز أوسكار، ولم يحصل إلا على أثنتين منها فقط!.. ولكنه من ناحية الرعب, فقد منع من العرض لأغلب دول العالم, ورغم كل هذا, إلا أن الفيلم لم يعرض بأكمله ؛لأن هناك لقطات حذفها المخرج، والتي ظن أنها مرعبة أكثر من اللازم, وقد حقق الفيلم أرباحاً وقدرها 165 مليون دولار, كـ رقم كبير بالنسبة لـ عام .1973
 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن الكاتبه:

(آية سعد الدين)، كاتبة ومديرة الشؤون الإدارية بدار اكتب للنشر والتوزيع. صدر لها مجموعة قصصية بعنوان (نصف أنثى)، تتناول فيها العديد من الجوانب النفسية والمواقف التي تتعرض لها المرأه في مجتمعنا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ